التحرك الأول
15 نوفمبر 2009 | كتبه busanad

.
ندعوكم غدا الأثنين:16-11-2009 لحضور الفاعلية الأولى لحملة (ارحل.. نستحق الأفضل) والداعية لرحيل رئيس الوزراء ناصر المحمد، وذلك في الساعة 7 في ساحة الإرادة.
وسيشارك في هذه الفعالية عدد من القوى السياسية والنيابية على رأسها: كتلة لتنمية والإصلاح، وكتلة العمل الشعبي، وحدس، والتحالف الوطني الديمقراطي، والحركة السلفية.
.
هذه القوى السياسية تجاوزت خلافاتها الجانبية، وتناست في هذه اللحظة صراعتها، لتصطف صفا واحدا من أجل مصلحة هذا البلد الذي عانى الكثير في ظل الإدارة الحالية المتخبطة لرئيس الوزراء.
.
اتمنى التفاعل مع هذه الدعوة ومساندتها.. والحاضر يبلغ الغائب
.
تحياتي
.
بوسند

نشوفكم هناك
تحياتي
بإذن الله يابوبدر..
ولا تنس تدعو اللي يعزون عليك ..
تحياتي يالحبيب
ارى ان القضية اصبحت شخصية .. فلو رحل المحمد ستنقلب الكويت لجنة ومدينة فاضلة … العلى ليست بالرئيس بل بنهج الحكم بجميع اركانه .. انتم تجتزؤون المشاكل وتتشبثون بهوام الامور دونا عن اصلها وجذرها … العلة في آلية تعيين رئيس الوزراء .. العلة في عدم تشكيل الحكومة على أساس اغلبية حزبية .. العلة في غياب روح الجماعية التشريعية وشيوع الفزعة الفجائية … مشكلة الكويت ليست المحمد وان كان احدها بموقعه لا بشخصه .. المشكلة ايضا على القوى السياسية .. فالاسلاميون يتنازعون امرهم ويضربون رقاب بعض عند كل انتخابات .. والليبراليون ينظرون من منظار ” الحضري والبدوي ” والشيعة يترقبون مكانا قصيا .. والقبليون يتمددون كالفطر لتحصيل مكاسب قبلية ( ومن بعدنا الطوفان ) عليك يا اخ علي ان تستوعب ان علة البلد ليست بشخص المحمد .. عليكم ان تكبروا دائرة استيعابكم وتنظروا للمشاكل من منظار اشمل واوسع من خرم ابرة شخص المحمد .. ذهب المحمد من سياتي ؟ عمر بن الخطاب ؟ ام عمر بن عبد العزيز ؟ سيتكرر المشهد البائس مجددا لان العلة والخلل في الية الاختيار وبناء شكل الدولة .. لنفترض ان رئيس الورزاء القادم كان من الشعب وليس الاسرى ممن سيكون ( حضري ؟ قبلي ؟ شيعي ؟ سني ؟ هل سيجتمع عليه الناس لكونه من غير الاسرة ؟ يا اخي استيقظوا من سباتكم وانظروا للجذور سواء ذهب المحمد ام بقي ستبقى العلة قائمة فالمشكلة ذات تخوم كبيرة وربط حلها بتغيير المحمد يعبر عن سطحية تفكير مع احترامي …
ملحوظة : انا اعتبر المحمد احد اسباب المشكلة وانا مع عزله لكن بشرط الاتيان ببديل ترضى عنه مختلف التلاوين السياسية وهو ما لم ولن يحصل الى يوم القيامة فنحن قوم يا بو سند نعشق الجدل والمراء وليس لنا من سالفة سوى التعلق بقشور الامور … تقبل تحياتي
امم
حبيت اترك اثر لمروري
متابع
أوافق في ما ذهبت إليه، ولا يختلف أحد على أن نهج الاختيار، خاطئة وتحتاج إلى تغيير.. نعم نتفق..
وإذا فكرنا في التغيير بهذا الاتجاه فسنجد أن هناك عوائق تتمثل في أعراف و وتقاليد تقف في وجه مثل هذا النوع من التغيير ، كما أن هناك عوائق دستورية أيضا..
فإذا أردنا التحرك لتغيير مثل هذا الوضع فإننا سنكون مضطرون لأن نمر بالخطوات والتحركات التي تقوم بها الحملة، مثل هذه التحركات تحرك المياه الراكدة وتزعز بعض التقاليد والأعراف التي تقف في وجه التغيير الأكبر ..
تحياتي
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أقصوصة
أثر مبارك إنشاء الله
وحياك دائما