لسان ينطق وقلبٌ محترق
10 يناير 2010 | كتبه busanad

.
هذه كلمات خرجت من قلب نحسبُهُ صادقا، وهي لمواطن تُركي يخاطب فيها الجيش المصري الذي يقف على معبر رفح ويمنع دخول المساعدات لأهل غزة!!
.
أزعم بأن هذا التركي تكلم باسمنا جميعا، وقام بالواجب الذي تقاعس عنه أكثرنا، فأسأل الله تعالى أن لا يحرمنا أجره، وأجر تلك الكلمات الصادقة التي قالها في وجه سلطان جائر..
وهذا لعمر الله هو خير الجهاد
.
.
خارج السياق: لو انتهك حجاب الوهم، لوقع العيان على فقدان الأعيان !
.
تحياتي
.
بوسند

آه من موت القلوب
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والمشكلة المصريين كأنهم خشب مسندة
مها
شكرًا لمرورك الكريم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
الكويتي أنفع
يسعدني تعليقك .. وأكيد انت تقصد النظام المصري وليس كل المصريين
ولك التحية
لا تزعم شيئا فالعرب أكثر تفرقا وأكثر كراهية لبعضهم من أي وقت مضى…
ليس المصريون فقط بل حتى الكويتيون والسعوديون والتونسيون والسوريون…
عندما يتعلق الأمر بالإعتراض نتكلم لكن عندما يصل الأمر إلى حد تهديد المصالح نسكت ونحن نقول في قلوبنا: “طز في فلسطين”…
الرجاء زيارة مدونة التالية ففيها مواضيع كثيرة عن العرب والحضارة العربية والذهنية العربية الحالية…
http://utopia-666.over-blog.com
وشكرا…